فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 1343

الشك في عدالة الصحابة وصدقهم طعن في الدين جملا وتفصيلا .

السؤال:

ما الذى يجعلنا نثق في صحة أحاديث فضائل الصحابة وهى كثير ؟ . منها يرويها الصحابى نفسه ، أى أن الصحابى يروى فضائل نفسه ألا يمكن أن -واستغفر الله في هذه اللفظة -يكذب ليضيف لنفسه فضائل ليست له ، ولا يحتج في ذلك بقضية عدالة الصحابة ، وأنهم لا يكذبون لأن نفس الشبهة تنسحب أيضا على الاحاديث التى تخبر بذلك ، كما أن الأحاديث التى يرويها صحابى في فضائل صحابى آخر ممكن أن تكون من قبيل المجاملة ، أو الخوف من سلطان ، أو طمعا في مال ، أو سلطة ، في حالة أن تكون هذه الأحاديث في حق أحد الخلفاء ، ثم نفس هذا السؤال على آيات فضائل الصحابة في القرآن لما لا يكون الصحابة قد تواطؤوا على وضعها ليبينوا فضيلة عامة لجيلهم .

تم النشر بتاريخ: 2012-12-12

الجواب:

الحمد لله

فالصحابة رضي الله عنهم قوم خصهم الله بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وفضائلهم التي يشهد بها الكتاب وتشهد بها السنة الصحيحة ويشهد بها التاريخ ويشهد بها الموافق والمخالف أكثر من أن تحصي .

وعلى طريقة صاحب السؤال فكل موثوق به ومقطوع به تتطرق إليه هذه الأوهام الباطلة والاحتمالات الفاسدة التي لا يحتملها عقل أصلا .

ومن تطرق إلى نفسه الشك في عدالة الصحابة رضي الله عنهم ، فقد تطرق إليه الشك في دين الله وفي كتاب الله وفي شرع الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم !!

فمن هم الذين أقرءوا الناس الكتاب وعلموهم فرائض الدين وواجبات الشريعة وأحكام الله وسنن رسوله ؟

كيف تعلم الناس الصلاة والصيام وأداء المناسك وأحكام المعاملات والنكاح والطلاق والقضاء ؟

ومن أين لهم وصف الجنة ونعيمها ووصف النار وعذابها ؟

ومن الذي أخبرهم عن توحيد الله وعلمهم سلامة الاعتقاد ؟

وكيف تعرفوا على أسماء الله وصفاته وانتهجوا في ذلك منهج الحق المخالف لأهل البدعة ؟

ومن الذي علم الناس مكارم الأخلاق وفضائل الأعمال ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت