السؤال:
لقد سمعت إشاعات تدعي بأن: 1) مؤسس الرافضة أسس هذا"المذهب"ليكون انشقاقات بين المسلمين مستغلا خلافاتهم في إمامة علي رضي الله عنه . 2) أنه يهودي أو من أصول يهودية ، أو حتى إنه له علاقات"بمنظمات سرية". هل هذه الإشاعات أو الادعاءات صحيحة ؟
تم النشر بتاريخ: 2014-09-14
الجواب:
الحمد لله
ذهب كثيرٌ من العلماء القدماء والمعاصِرين إلى أنَّ التشيُّع لعليِّ رضي الله عنه بدأ بمقتل عثمان رضي الله عنه ، وأنَّ الذي بدأ غرسَ بذرة التشيُّع هو عبد الله بن سبأ اليهودي ، في أواخر عهد عثمان رضي الله عنه ، وهذا باعتراف كتب الشِّيعة أنفسهم .
ينظر مثلًا:"المقالات والفرق"للقمي (ص 20) ، و"فرق الشيعة"للنوبختي (ص 22) ، و"رجال الكشي" (ص 108) .
وعبد الله بن سبأ من غلاة الزنادقة ، وهو رأس الطائفة السبتيَّة التي كانت تقول بألوهيَّة عليِّ رضي الله عنه .
وهو أول مَن قال بالنَّصّ على إمامة علي رضي الله عنه ، وقال برجعته قبل يوم القيامة ، وأول من أظهر الطعن في الخلفاء الثلاثة والصحابة ، وكل هذه الاعتقادات من أصول المذهب الرافضي .
وعبد الله بن سبأ كان يهوديًّا يتظاهر بالإسلام ، وأصله من اليمن .
وقد رحلَ لنشر فتنته إلى الحجاز، ثم البصرة ، فالكوفة ، ودخل دمشق في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فأخرجه أهلها ، فانصرف إلى مصر وجهر ببدعته .
وقد تناقل العلماء قديمًا وحديثًا أخبارَ فتنته وسعيَه في التآمر ودبّ الشقاقات بين المسلمين ، هو وطائفته ، وهذا مبسوط في كتب الفِرَق والتاريخ والرجال ، عند أهل السنة والشِّيعة أيضًا.
ينظر مثلًا:"مقالات الإسلاميِّين"لأبي الحسن الأشعري (1/ 32) ،"الملل والنِّحَل"للشهرستاني (1/ 174) ،"تاريخ الطبري" (4/ 340) ،"المقالات والفرق"للقمي الشيعي (ص 20) ، و"فرق الشيعة"للنوبختي (ص 22) .