لسؤال:
لدى صديق يقول: بأنه ينتهى نسبه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، لكن أنا أعرف أن أحفاده الحسن والحسين لم ينجبا ؛ فكيف يكون حفيده ؟
تم النشر بتاريخ: 2015-04-16
الجواب:
الحمد لله
أولا:
مما يُذكر من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم: أن أولاد ابنته فاطمة رضي الله عنها ورضي عنهم ، وذريتها ، ينسبون إليه ، ولا ينسبون إلى آبائهم ، لشرف النسب النبوي ، الذي لا نسب أشرف منه ولا أعلى قدرًا منه .
انظر جواب السؤال رقم: (138509) .
ثانيا:
ليس كل من زعم أن نسبه ينتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون صادقا في زعمه ، فكم ممن يزعم ذلك ، وهو من أبعد الناس عنه نسبا ، وهؤلاء طوائف الصوفية ، باختلاف فرقهم وجماعاتهم ، عامتهم يزعمون أن إمامهم وصاحبهم من آل البيت ، وهذا من البلاء الذي ابتلي به المسلمون ، فإنهم يخدعون بذلك العامة والبسطاء من الناس حتى يقبلوا طريقتهم .
فلا يصح تصديق كل من انتسب إلى أهل البيت ، إلا إذا كان صحيح النسبة فعلا ، معروفا أمره بين علماء النسب ، مشهورا بذلك ، بالنقل المستفيض ، خلفا عن سلف ؛ وأما مجرد الزعم بذلك: فلا يعول عليه ، ولا يؤخذ به .
ثالثا:
الحسن بن علي رضي الله عنهما ولد في نصف رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وتوفى بالمدينة سنة تسع وأربعين، وقيل: سنة خمسين، وقيل: إحدى وخمسين، ودفن بالبقيع .
"تهذيب الأسماء واللغات" (1/ 158) .
أما الحسين رضي الله عنه فقد ولد في شعبان سنة أربع من الهجرة ، واستشهد يوم عاشوراء سنة إحدى وستين ."سير أعلام النبلاء" (4/ 348-371)
وقد أنجب الحسن والحسين بنين وبنات ، ومن أبنائهما من صار له ذرية إلى الآن ، ومنهم من انقطع نسله .
أما بنو الحسن: فقال الذهبي رحمه الله: