تزوجتُ منذ سنَة ، وقبل شهرين اكتشفت أن زوجي شيعي ! يؤمن باعتقادات الشيعة ، ويتبع"الكافي"! . لا أدري ماذا أفعل ، وهل زواجي صحيح ؟ هل يحل لي هذا الرجل ؟ . أرجوكم ساعدوني ، لا أريد أن أفاجئ أهلي قبل أن أعلم ما حكم الشرع في ذلك ، فالفتاوى بالنت كثيرة وأنا وضعي خاص .
تم النشر بتاريخ: 2008-05-04
الحمد لله
أولًا:
نعجب من الناس كيف يزوجون بناتهم من أهل البدع والضلال ، والانحراف ، بل ومن أهل الزندقة والكفر ، ولكن عجبنا يزول إذا علمنا جهل الناس بهذه العقائد الضالة ، وبمخالفتها لاعتقاد أهل السنَّة والجماعة ، وعجبنا يزول أيضًا إذا علمنا فتاوى الجهل والضلال المنتشرة بين الناس لا من المميعين الذين يجوزون تزوج السنيَّة من صوفي ، أو شيعي: بل من الزنادقة الذين يلبسون لباس الدِّين والفتوى والذين أباحوا تزوج المسلمة من كافر !
والداء العضال هنا: أن الناس مع الجهل بأمر دينهم ، والاستهانة بشرائع الإسلام ، ليس لهم كبير عناية بشأن الزوج والخاطب: أن يسألوا عن دينه ويتحروا عنه ؛ بل جل اهتمامهم هو أمر الدنيا والمعاش ؛ فما ناسبهم من ذلك قبلوه ، وتغاضوا عن سيئاته ، وما لم يناسبهم: ردوه ، ولو كان محسنا صالحا ، صواما قواما !!
وأما بخصوص زواجك من ذلك الرافضي - الشيعي - فهو زواج باطل ، وهو مفسوخ شرعًا ؛ ما دام هذا الرجل يعتقد بما في الكافي من الضلال والزندقة .
ويجب عليك وعلى أهله السعي نحو التفريق بينك وبينه ، وإن لم يتيسر هذا الفسخ: فاطلبوا منه أن يطلِّق ، فإن أبى وليس ثمة من يطبق شرع الله في هذا الزواج: فخالعيه ببذل ما يريد من مال ، كتنازل عن مؤخر الصداق ، أو إرجاع ما دفعه لك ، كله أو بعضه ، وافتدِ نفسكِ منه .
سئل علماء اللجنة الدائمة: