السؤال: بعض الناس يستشهدون بآية القرآن التي تقول أن الشهيد ليس بميت وأنه حي ويقولون أن النبي كان شهيدا لأن وفاته كانت بسبب تناوله للسم لذا يجوز لنا أن توسل إلى الله باسمه ولو قلت نحتاج دليلا على ذلك يستدلون بما جاء في ترجمة الأذكار ويقولون كيف لشخص ميت عندما نصلي عليه يرد علينا بمثله، كذلك يطلب منا إلقاء التحية عليه في صيغة التشهد في الصلاة، فكيف لنا نلقي السلام على شخص ميت؟ ولقد أثبت لهم بالنظرية لماذا لم يتبنى الصحابة رأيا من هذا في حياتهم؟ بفضلك أعطني جوابا مفصلا لكل ذلك واشرح لي معنى الآية المستدل بها على أن الشهيد حي.. والسلام عليكم
تم النشر بتاريخ: 2010-12-30
الجواب:
الحمد لله
أولا:
الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون - كما أخبر الله تعالى - والنبيون من باب أولى .
وتلك حياة برزخية ، لا تقاس بالحياة الدنيا ، ولا يعلم حقيقتها إلا الله .
قال الله عز وجل في كتابه العزيز: ( وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ ) البقرة / 154
وقال سبحانه: ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )
آل عمران / 169
وروى مسلم في"صحيحه" (1887) عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: سَأَلْنَا عَبْدَ اللَّهِ بن مَسْعُود عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فقَالَ: