"عاشوراء"في الإسلام والأديان السابقة ، ورد على الروافض في زعمهم أنه بدعة أموية
هل يوم عاشوراء الذي نصومه ليس اليوم الصحيح ؟ لأنني قرأت أن اليوم الصحيح هو اليوم العاشر من شهر تشري حسب التقويم العبراني ، وأن خلفاء بني أمية هم من غيَّروه إلى اليوم العاشر من شهر محرم - شهر تشري هو الشهر الأول حسب تقويم اليهود
تم النشر بتاريخ: 2009-12-27
الجواب:
الحمد لله
1.صيام عاشوراء الذي نصومه في العاشر من شهر محرَّم هو اليوم الذي نجَّى الله تعالى فيه موسى عليه السلام ، وهو اليوم الذي كان قد صامه طائفة من يهود في المدينة لأجل ذلك ، وهو اليوم الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصومه أولَ الأمر ، ثم نُسخ الوجوب بفرض صيام رمضان ، وصار صيام عاشوراء على الاستحباب .
ودعوى أن بعض خلفاء بني أمية هم الذين جعلوه في محرَّم: دعوى رافضية ، وهي جزء من سلسلة أكاذيبهم ، التي بنوا عليها دينهم ، وجزء من عقدتهم في نسبة كل شرٍّ لخلفاء بني أمية ، ولعصرهم ، ولو أراد الأمويون وضع الأحاديث المكذوبة ، ونسبتها للشرع المطهر: لوضعوا أحاديث في أن يكون يوم عاشوراء عيدًا ! وليس يوم صيام ، يَمنع الإنسان نفسه عن الأكل ، والشرب ، والجماع ، فالصيام عبادة إمساك عن مباحات ، والعيد للفرح في تناولها وفعلها .
2.لا شك أن مقدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مهاجرًا كان في ربيع أول ، ولم يكن في محرَّم ، وقد رأى طائفة من اليهود يصومون ، ولما سألهم عن صيامهم هذا قالوا: إنه يومٌ نجَّى الله فيه موسى ومن معه من الغرق ، فنحن نصومه شكرًا لله .