إزالة اللبس عن"قصة الغرانيق"ومسألة"عصمة الأنبياء"
السؤال:
قرأت الفتاوى التي على موقعكم وما أوردتموه من نقولات عن القاضي عياض ، والإمام الرازي وابن خزيمة ، والألوسي وابن الجوزي ، وابن باز ، وابن عثيمين ، والألباني بخصوص حادثة الغرانيق. كما قرأت أيضًا كتابًا اسمه"ابن تيمية والآيات الشيطانية"، لكاتبه شاهاب أحمد، وقد تطرق فيه لهذه الحادثة ، وأثار بعض النقاط عن صحة هذا الحديث ، وعن عصمة النبي صلى الله عليه وسلم ، فتركني حائرًا .
لذا أريد منكم توضيحًا في التالي:
-ادّعى هذا الكاتب نقلًا عن شيخ الإسلام بن تيمية: أن عصمة النبي تقتضي عدم استمراره على الخطأ لا ألا يقع منه مرة واحدة ، فقد يقع الخطأ من النبي ، ولكنه لا يتكرر ولا يمكن له أن يستمر عليه ، وقال إن هذا هو الرأي الراجح ، وإن كان هناك من خالف من العلماء فقال بإمكانية الاستمرار في الخطأ إلا أنهم قلّة قليلة.
-ذكر هذا الكاتب أيضًا أن الشيخ الألباني قال: إن تفسير ابن تيمية لحادثة الغرانيق غير صحيح .
ثم أستطرد في ادعائه ناقلًا عن بن تيمية أيضًا: أن إبليس ليس من قلّد صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم فنطق تلك الكلمات ، وإنما النبي صلى الله عليه وسلم هو نفسه من نطقها والعياذ بالله ، ثم نُسخت فيما بعد .
-ناقش الكاتب في باب"منهجية الحديث"ص13-21 طريقة ابن تيمية في الأخذ بالحديث المرسل وقبوله في التفسير، كل ذلك حتى يبرر صحة روايات حادثة الغرانيق ، ثم أورد هذه القول:"وهذا ما جعل الإمام أحمد يقول:"ثلاثة علوم لا إسناد لها وفي رواية ، لا أصل لها التفسير، والمغازي، والملاحم""
فما توجيهكم وقولكم في هذه المسألة ؟
تم النشر بتاريخ: 2012-10-18
الجواب:
الحمد لله
أولا: