فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 1343

ممكن أتأكد من سند هذا الحديث وصحته: عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: ( كانت ليلتي ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندي ، فأتته فاطمة ، فسبقها علي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي ! أنت وأصحابك في الجنة ، ألا إنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يرفضون الإسلام ثم يلفظونه ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، لهم نبز ، يقال لهم الرافضة ، فإن أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون . قلت: يا رسول الله ما العلامة فيهم ؟ قال: لا يشهدون جمعة ولا جماعة ، ويطعنون على السلف الأول ) رواه الطبراني في الأوسط .

تم النشر بتاريخ: 2007-04-02

الحمد للَّه

أولًا:

لمعرفة عقيدة الرافضة يراجع للأهمية جواب سؤال رقم (4569) و (1148)

ثانيًا:

وإذا كان من علامة الرافضة ، بل من دينهم ألا يشهدوا جمعة ولا جماعة ، وإذا كان من دينهم الخبيث الضال أن يطعنوا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وأزواجه أمهات المؤمنين ، بل ويكفرونهم ، وإذا كانوا حقا من أجهل الناس بكتاب الله تعالى وسنة نبيه ، وأبعدهم عن فقهه بقلوبهم ، وإذا كان فيهم حقا من البدع والضلال والشرك ما الله به عليم ، مما نبه عليه أهل العلم في موضعه .

نقول: إذا كان فيهم كل هذا وغيره ، فإن ذلك لا يبيح لنا أن نكذب على نبينا صلى الله عليه وسلم ، أو ننسب إليه ما لم يقله ، حتى ولو كان للتحذير من بدعهم وضلالهم .

جاءت تسمية الرافضة في الأحاديث في معرض الذم عن خمسة من الصحابة ، وهم:

1-عن أم سلمة رضي الله عنها ، ولفظ الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت