كانت ليلتي ، وكان النبى صلى الله عليه وسلم عندي ، فأتته فاطمة ، فسبقها علي ، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: يا علي ! أنت وأصحابك في الجنة ، أنت وشيعتك في الجنة ، إلا أنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يرفضون الإسلام ثم يلفظونه ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، لهم نبز ( أي لقب ) ، يقال لهم الرافضة ، فإن أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون ، فقلت: يا رسول الله ! ما العلامة فيهم ؟ قال: لا يشهدون جمعة ولا جماعة ، ويطعنون على السلف الأول )
أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (6/354) والخطيب في"تاريخ بغداد" (12/358) ، وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/167)
من طريق سوَّار بن مصعب الهمداني عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة به ، قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عطية إلا سوار بن مصعب .
وقال ابن الجوزي:"وهذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عطية: قد ضعفه الثوري وهشيم وأحمد ويحيى ، وسوَّار: قال فيه أحمد ويحيى: متروك"انتهى .
وقال الألباني في"السلسلة الضعيفة" (5590) : موضوع .
2-عن معاذ بن جبل في حديث طويل في"تاريخ دمشق" (32/383)
جاء في"تنزيه الشريعة المرفوعة"لابن عراق (2/389) :
"منكر وفي إسناده غير واحد من المجهولين"انتهى .
3-عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، بنحو لفظ حديث أم سلمة ، ورد من عدة طرق عن علي بن أبي طالب:
الطريق الأولى: عن كثير النواء عن إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده علي به .
أخرجه أحمد في"المسند" (1/103) والبخاري في"التاريخ الكبير" (1/279) ، والبزار (2/138) وقال: لا نعلم له إسنادا عن الحسن إلا هذا الإسناد . وابن عدي في"الكامل" (6/66) ، وأخرجه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/163) وقال: