"هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يحيى بن المتوكل قال فيه أحمد بن حنبل: هو واهي الحديث . وقال ابن معين: ليس بشيء . وكثير النواء: ضعفه النسائي . وقال ابن عدي: كان غاليا في التشيع مفرطا فيه"انتهى .
ويبدو أن رواية الشيعي لأحاديث فيها ذم الرافضة الغرض منها نفي تهمة الغلو المذموم عن نفسه ، أو يريد بها الطعن على فرق معينة من الرافضة ، والله أعلم .
والطريق الثانية: عن سوار بن مصعب عن محمد بن جحادة عن الشعبي عن علي به .
أخرجه عبد الله بن أحمد في"السنة" (2/547) أبو نعيم في"الحلية" (4/329) وعنه ابن الجوزي في"العلل المتاهية" (1/164) ، وسوار متروك الحديث كما سبق .
والطريق الثالثة: عن أبي جناب الكلبي يحيى بن أبي حية عن أبي سليمان الهمداني عن عمه عن علي به .
أخرجه ابن عدي في"الكامل" (7/213) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (42/335)
وهي طريق منكرة بسبب ضعف أبي جناب الكلبي كما في"تهذيب التهذيب" (4/350) وجهالة أبي سليمان الهمداني حيث قال الذهبي في"الميزان" (4/533) : لا يُدْرَى من هو .
4-عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
( كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده علي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي ! سيكون في أمتنا قوم ينتحلون حبنا أهل البيت ، لهم نبز ، يسمون الرافضة ، فاقتلوهم فإنهم مشركون )
أخرجه أحمد بن حنبل في"فضائل الصحابة" (1/417،440) الطبراني في"المعجم الكبير" (12/242) وابن عدي في"الكامل" (5/90) ، وأبو يعلى في"المسند" (4/459) وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/163،166) جميعهم من طريق الحجاج بن تميم عن ميمون بن مهران عن ابن عباس به .
قال ابن الجوزي:"وهذا لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العقيلي حجاج لا يتابع على هذ الحديث ، وله غير حديث لا يتابع عليه"انتهى . وانظر ضعف حجاج في"تهذيب التهذيب" (1/357) .