قدَّر الله عليَّ أن تقدم لخطبتي رجل كردي يدَّعي أنه من أهل السنة ، وظاهره الصلاح ، واسمه"حيدر عبد الحسين الجابري"، صاحَب والدي بضعة أشهر ، وأقام أثناءها في ضيافة والدي ، وكان خلال هذه الفترة ذا خلق ودِين ، ويبرز نفسه أمام والدي بأنه مِن أهل السنة ، ويهجم على الشيعة علنًا ، ونظرًا لما لمسه والدي في الرجل من صلاح وتقوى: وافق والدي على تزويجي به ، وبعد أن تم عقد النكاح ودخل بي: أعلن أنه ليس من أهل السنَّة ، وإنما هو شيعي متعصب لمذهبه ، وعندما طلبنا منه أن يعود إلى الإسلام وإلى منهج أهل السنَّة والجماعة وضايقنا عليه بهذا الشأن: قال: إذا إنني لست سنيًّا ولا شيعيًّا ، بل إنني ( كميونست ) أي: شيوعي ملحد ! .
سماحة المفتي: سؤالي هو: ما حكم الشرع المطهر في بقائي مع هذا الرجل على هذه الصورة ، لا سيما أني كرهته بعد أن كشف لنا عن خبث سريرته ، وأنه كان يخدعنا خلال الفترة الماضية ، ويوهمنا بأنه سنِّي مسلم ، وما هو السبيل للخلاص من هذا العقد ، وكيف أستطيع فسخه والتخلص منه ، خصوصًا أنني أقيم في بلد غير إسلامي ؟ .
فأجابوا:
لا يجوز تزويج بنات أهل السنَّة من أبناء الشيعة ، ولا من الشيوعيين ، وإذا وقع النكاح: فهو باطل ؛ لأن المعروف عن الشيعة دعاء أهل البيت ، والاستغاثة بهم ، وذلك شرك أكبر ؛ ولأن الشيوعيين ملحدون لا دين لهم ، وعليك أيتها السائلة الذهاب إلى أهلك ، وعدم تمكينه من نفسك ، مع الرفع إلى الجهة المسئولة لديكم .
الشيخ عبد العزيز بن باز , الشيخ عبد العزيز آل الشيخ , الشيخ عبد الله بن غديان , الشيخ صالح الفوزان , الشيخ بكر أبو زيد .
"فتاوى اللجنة الدائمة" ( 18 / 298 - 300 ) .
وانظري جوابي السؤاليْن: ( 44549 ) و ( 4569 ) .
ثانيًا:
كتاب"الكافي"احتوى على كفر وزندقة ، وهو عمدة مراجع الرافضة في مذهبهم ، وينظر للأهمية سؤال رقم (111952)
الإسلام سؤال وجواب