أما"البهرة"فهم خليط من عقائد منحرفة شتَّى ، وهم باطنية ، وهم جزء من الإسماعيلية ، والتي كانت من فرق الشيعة ، لكنهم غلوا في أئمتهم أشد من غلو الرافضة ، وهذه بعض عقائدهم:
1.تعظيم أئمتهم لدرجة العبادة ، وما يسمونه"الداعي المطلق"هو مصدر السلطات عندهم ، وهو مرجعهم في كل شيء ، ويسجدون له إن أقبلوا عليه .
2.لهم صلوات مبتدعة ، منها: صلاة ليلة الثالث والعشرين من رمضان ، وعدد ركعاتها: اثنتا عشرة ركعة ، يرددون فيها:"يا عليَّاه"سبعين مرة ، و"يا فاطمتاه"مئة مرة، و"ياحسناه"مئة مرة ، و"يا حسيناه"تسعمائة وسبع وتسعين مرة .
3.لهم ظاهر مع الإسلام وباطن خبيث ، فهم يصلون ، ولكن صلاتهم للإمام الإسماعيلي المستور من نسل"الطيب بن الآمر"، يذهبون إلى مكة للحج كبقية المسلمين ، لكنهم يقولون: إن الكعبة هي رمز على الإمام .
4.يعظمون القبور والمشاهد كإخوانهم الرافضة ، ومن أعمالهم المعاصرة المشهورة: قيامهم بإصلاح ضريح كربلاء ، والنجف ، كما عملوا قبة من ذهب فوق ضريح"الحسين"المزعوم في القاهرة .
قال علماء اللجنة الدائمة:
إذا كان واقع كبير علماء"بوهرة"وأتباعه ، وما وصفت في أسئلتك: فهم كفرة ، لا يؤمنون بأصول الإسلام ، ولا يهتدون بهدي كتاب الله ، وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يستبعد منهم أن يضطهدوا الصادقين في إيمانهم بالله ، وكتابه ، وبرسوله صلى الله عليه وسلم ، وسنَّته ، كما اضطهد الكفار في كل أمة رسل الله الذين أرسلهم سبحانه إليهم لهدايتهم .
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود .
"فتاوى اللجنة الدائمة" ( 2 / 390 ) .
وينظر لمزيد فائدة حول"البهرة": كتاب:"أثر الفكر الغربي في انحراف المجتمع المسلم بشبه القارة الهندية"لمؤلفه: خادم حسين إلهي بخش .