فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17268 من 466147

ومن أراد أن يصيبها يقينا فعليه المحافظة على كل الصلوات لأن الحكمة من إخفائها هذا كساعة الإجابة من يوم الجمعة وليلة القدر من رمضان والاسم الأعظم من الأسماء الحسنى ليستغرق العبد أوقاته فِي الدعاء والذكر والصلاة وإحياء الليالي فيصيب الهدف.

"وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ" (238) خاشعين خاضعين لهيبته وعظمته فِي صلاتكم وصيامكم وذكركم وقيامكم ودعائكم مطيعين له فِي كل ما يأمر وينهى ، وفي هذه الجملة إشارة إلى أنها الصبح لأن القيام من النوم يكون فيها ، والقنوت الذي أخذ به الإمام الشافعي فيها ، والخشوع فيها أكثر من غيرها لأن الإنسان ينتبه من نومه صافي القلب لم يشغله شاغل عدا ذكر اللّه ، وإنما ذكر اللّه تعالى الصلوات فِي تضاعيف أحكام الزواج والطلاق والنفقات والرضاع إيذان بشدة الاعتناء بها والمثابرة عليها

من غير اشتغال عنها بشأن أنفسهم وغيرهم ، وتشير إلى لزوم المحافظة عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت