فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17264 من 466147

واجب عليكم"حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ"سمى اللّه العدة كتابا لأنها فرضت فيه وكتبت على البشر فإذا قضيت فلا محذور عليكم فِي الخطبة تصريحا وإجراء العقد علنا"وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ"فضلا عما تتكلمون به شفاها"فَاحْذَرُوهُ"أيها الناس لا تخالفوا أمره أو تروغوا عن تعاليمه"وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ"لما سبق منكم فِي هذا الشأن لأنكم لا تعلمون تحريمه ولم يسبق النهي عنه من قبل نبيكم لعدم تلقيه وحيا عنه"حَلِيمٌ" (235) يستر على عباده ما يقع منهم ولا يستفزه الغضب فيفضحهم حال ارتكابهم ما حرم عليهم بل يمهلهم ويؤخر عقوبتهم لعلهم يتوبون.

قال تعالى"لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ"تجامعوهن"أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً"فلم تسموا لهن صداقا وهذه الجملة معطوفة على العقد المخفي وهذا التفسير أولى من جعل (أَوْ) بمعنى إلا لأنه خلاف الظاهر وأن هذا النوع من أنواع الطلاق آت فِي الآية التالية وهو فيما إذا كان العقد لم يسم فيه مهرا وقد نزلت فِي رجل من الأنصار تزوج من بني حنيفة امرأة ولم يسم لها مهرا ثمّ طلقها فقال صلّى اللّه عليه وسلم أمتعها ولو بقلنسوة ، ووجه نفي الحرج مع أنه لا حرج بالطلاق قبل المس أو بعده لما فيه من سبب قطع الوصلة ولهذا قال تعالى"وَمَتِّعُوهُنَّ"تطييبا لخاطرهن بما تطيب به نفوسكم أيها المطلقون من أنواع المتاع لا تضييق عليكم فيما تعطونه لها"عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ"بحسب إمكان الرجل ومكانته وإمكانه"مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ"من غير حيف ولا عنف بلين ورفق وطيب نفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت