بالإضافة إلى أنها ضعيفة فلأنها مبنية على حجتين [1] :-
1 -بطلان التسلسل في الآثار. أي إثبات بداية للحوادث وان الله لم يفعل قبلها.
3 -ان حكم الأفراد وهو حكم المجموع أو ما عبر عنه بالجنس أو النوع، وهو تعبير عن صفة الفعل لذات الله تعالى. فهي موجودة حقيقة عند ابن تيميّة وليست حكما ذهنيا، لانها صفة الله تعالى، ولا يلزم من إثباتها حدوثها بل هي قديمة بقدم الله تعالى.
(1) انظر، ابن تيمية، أحمد، (الصفدية) ، ج 1، ص 277.