واحد آخر وعن الآخر آخر حتى يصل إلى عشرة إصدارات سميت بالعقول العشرة، ونهايتها العقل الفعّال، وهذا العقل هو الذي كان سببا في هذا الوجود.
3.القديم: هو ما لا أول لزمان وجوده.
4.الحادث: ما كان مسبوقًا بأول وهذا عند الفلاسفة والمتكلمين. وأما ابن تيميّة فلا يلزم من الحدوث كونه مخلوقًا.
5.الممكن: ما جاز عليه الوجود والعدم وهذا عند المتكلمين وابن تيميّة وهو بمعنى الحادث، أما عند الفلاسفة فإن الممكن أعم من الحادث، وهو قديم موجود مع الله تعالى أزلا.
خلاصة الدراسات السابقة ذات العلاقة بموضوع الرسالة:
-ليس هناك دراسة علمية -في حدود علمي- استجمعت شرائط البحث الموضوعي، وإنما منثورات بحاجة للجمع ودعاوى بحاجة للتحقق منها على سبيل المثال:-
1.رسالة صغيرة لحسن السقاف بعنوان التنبيه والرد على معتقد قدم العالم والحد وفيه يثبت له القول بقدم العالم النوعي، ويعتبره كالقول بقدم العالم واتسمت رسالته بالتعصب.
2.مراد شكري: دفع الشبه الغوية عن الإمام ابن تيميّة. ورد في ثلاثين صفحة عن دعوى القدم لكنه قصر في التوثيق والموضوعية واتسمت رسالته بالتعصب.