1.الفصل الأول: وأتعرض فيه إلى مشكلة قدم العالم كمدخل للباب، فأبدأ ببيان تعريف هذا المصطلح، وبيان إشكاليته عند الفلاسفة وأهل السنة، وآراء الناس في صدور العالم، ثم بيان حجم المشكلة.
2.الفصل الثاني: وأعرض فيه عرضًا مفصلًا لرأي ابن تيميّة، إذ يمثل فريق أهل السنة الثاني، وأحقق من نسبة القول له بقدم العالم النوعي ثم مقصده، ثم نذكر من نسب له القول بقدم العالم النوعي ونذكر إفهامهم، ونعود إلى كتب ابن تيميّة ومحاكمة ما نقل عنه إلى ميزان الموضوعية، لأتوصل لجواب عن السؤال: هل القول بالقدم النوعي هو ذاته القول بقدم العالم؟ ونناقش بعدها أصل المشكلة كما يراها ابن تيميّة.
3.الفصل الثالث: وأناقش فيه أدلة المتكلمين وموقف ابن تيميّة منها.
4.الفصل الرابع: وأناقش فيه أدلة الفلاسفة وموقف ابن تيميّة منها.
5.الفصل الخامس: وأناقش فيه بعض الدعاوى والشبهات.
4.الخاتمة: وأذكر فيها أهم النتائج التي خرجت بها، وبالذات موقف ابن تيميّة من القضية ومقصده بالقدم النوعي.
5.المراجع
6.ملخص الرسالة باللغة الإنجليزية
تحديد المصطلحات:
1.قدم العالم: هو قول الفلاسفة ان العالم معلول لله، لكنه تأخر عنه رتبة لا زمانا، وقالوا بلزوم العلة للمعلول لذلك قالوا بوجوبه لا لذاته، وانما لغيره، أي ان وجوبه مستمد من غيره، وهو الله، وان وجوبه مفهوم من لزوم العلة للمعلول، فهو موجود مع الله مقارنة العلة للمعلول مثل: الشمس وضوئها، فان الله متقدم رتبة لا زمانًا. وهذا هو أحد المآخذ التي أخذها الإمام الغزالي على الفلاسفة، وارتكز عليها في تكفير القائلين بها منهم، كابن سينا والفارابي.
2 نظرية"الصدور"أو"الفيض": هو قول الفلاسفة بان الله صدر أو فاض عنه الخلق بالتدرج. لانهم يحيلون صدور الكثرة عن الواحد، فلا بد ان يصدر عن الواحد