هل السب لذاتها ام المراد غيرها؟
لماذا عائشة المبرأة من فوق سبع سماوات المنزل فيها آيات بينات, المزكاة بالصديقية
و التوفيق (الموفقة) لماذا بنت الصديق ثاني اثنين وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!!
لقد اتى رجل لرسول الله يستأذنه في الزنى وزنت أخرى فاستعظم فعلها الصحابة وهي تُرجم وسرقت المخزومية فقُطعت يدها, كماعرفت المرحلة المدنية اسماء أججت الفتن وقادت شعلة النفاق والمولاة لاعداء الله أمثال عبد الله ابن سلول فلم نر دخانكم ولا أوار ناركم يتبعهم باللعن المتواتر في صلاتكم!!
لقد امتازت صفوف المدينة بعد حادثة الإفك المبين وعُرف الحق من الباطل فنراكم تلبسون الحق بالباطل وتخفون دور عبد الله ابن سلول الآثم.
فلم نرى سموم سهامكم ولا شبهاتكم تحفه بلفظة ولم نرى في سبكم ذكرا له او تعريضا لافعاله, لقد حاك احفاد المجوس المؤمرات فلم نرى منكم أحدا يفضحهم ولم نشهد سوى آثارا للاحتفاء بهم امثال قبر ابو لؤلؤة المجوسي وابن سبأ,
ان الطعن في الشاهد طعن في المشهود والصحابة هم شهود الشرع والطعن فيهم هو طعن في الكتاب والسنة والطعن في عائشة رضي الله عنها خاصة في حادثة الإفك هو طعن في القرآن الكريم وجحود آيات من كتاب الله عز وجل
(قال القاضي أبو يعلى:(من قذف عائشة بما برأها الله منه كفر بلا خلاف وقد حكى الإجماع على هذا غير واحد وصرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم)
وقال ابن أبي موسى: (ومن رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد مرق من الدين ولم ينعقد له نكاح على مسلمة)
وقال ابن قدامة: (ومن السنة الترضي عن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين المطهرات المبرآت من كل سوء، أفضلهن خديجة بنت خويلد وعائشة الصديقة بنت الصديق التي برأها الله في كتابه زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم) .
وقال الإمام النووي رحمه الله: (براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك وهي براءة قطعية بنص القرآن العزيز فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافرا مرتدا بإجماع