فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 875

[البسيط]

يا خير من دُفنت في القاع أعظُمُه ... فطاب مِنْ طيبهن القاع والأكم

نفسي الفداءُ لقبر أنت ساكنه ... فيه العفافُ وفيهِ الجودُ والكرمُ

قال ابن عساكر: ثم تتقدم إِلى الصندوق قبالة رأسه الكريم، فتقف يمين الصندوق، وبين الأسطوانة التي من غربيه وتستقبل القبلة بحيث يكون الصندوق عن يسارك والأسطوانة عن يمينك واقفًا في الروضة.

قال: وتسمى الإِسطوانة التي عن يمينك أسطوانة التوبة؛ وهذا موافق لما نقله مالك في العتبية.

وقال بعضهم: هي التي تليها في الروضة.

ومالك رحمه الله إِمام دار الهجرة وهو أعلم بذلك من أهل السير. واختلف أصحابنا في محل الوقوف للدعاء، ففي الشفاء قال مالك في رواية ابن وهب: إِذا سلَّم على النبي - صلى الله عليه وسلم - يقف للدعاء ووجهه إِلى القبر الشريف لا إِلى القبلة [1] .

= (الأحكام السلطانية للماوردي: 109، الإيضاح للنووي 159 - 160، رحلة القلصادي: 145، القرى: 581 وفيه قال الطبري: أخرجه أبو أحمد بن عساكر - مثير الغرام: 233، المجموع: 8/ 274، المغني: 3/ 557) وهذه الرواية مخالفة لرأي مالك أنه يمضي بعد السلام، وردها المانعون للزيارة بضعف سندها وعدم احتجاج مالك بالآية المذكورة فيها.

(1) شرح الشفا للقاري: 3/ 851. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت