فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 875

-ملاحظة بعض البدع واستنكارها [1] .

-ذكر بعض العادات المألوفة الجارية [2] .

وابن فرحون في هذا الكتاب يكتب بأسلوب واضح، ويستعمل العبارات الاصطلاحية، متجنبًا الاختصار المؤدي إِلى الإِخلال، وهو يخرج أحيانًا لبيان معنى أصولي، وتقديم ملحظ مفيد للقارئ [3] .

وكان في بعض المواضع يتوخى أسلوب مخاطبة القارئ [4] مبيِّنًا له ما يفعله من المناسك، سالكًا في ذلك طريقة ابن حبيب التي عرفناها من خلال نقل ابن فرحون من الواضحة.

وهو في بعض المناسبات يقدم قواعد فقهية [5] ونظائر [6] فقهية، ولكنه لم يكثر من ذلك، لقلة اهتمامه بجانب التقعيد فيما يبدو لي.

(1) مثل البدع التي لاحظ بعض الزائرين للحرم المدني يظهرونها. ص 769.

(2) مثل عادة اجتماع الناس بالمساجد يوم عرفة تشبها بالحجاج.

(3) كما في مسألة التخريج, وهل يُعد الحكم المخرج على حكم آخر قولًا يفتى به أم لا؟ ص 446 فقد استطرد استطرادًا أصوليًا مفيدًا، دون أن يبتعد عن الموضوع.

(4) انظر ص 742.

(5) مثل قاعدة مراعاة الخلاف ص 399 وقاعدة: اعتبار العرف ص 273.

(6) تارة يعنون لها بعبارة نظائر، مثل المسائل التي تشترط لها طهارة واحدة، في ص 330، وتارة يجعل النظائر تحت فرع دون لفت النظر إِلى كونها نظائر، كما في الفرع الذي ذكر تحته خمسة يسقط عنهم الطواف الأول والسعي، وذلك في ص 290.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت