-من أرادَ أن يُريَ من نفسهِ جأشًا عند الآخرين، صبرَ وابتسمَ لهم صنيعة، فغطَّى على مصيبتهِ سياسة، وحزنَ عليها عندما ينفردُ بنفسهِ كما يريد.
-الذي يعفو عن أخيهِ من حنايا قلبه، دونَ مؤثِّراتٍ خارجيةٍ عليه، ودونَ ضعفٍ منه، هو الحليم، ذو العقلِ السويّ، والخُلقِ الرفيع.
-الكريمُ من إذا طُلِبتْ منه حاجةٌ لبّاها، والإحسانُ في الكرمِ أن يكونَ لك عادة، طُلِبَ منكَ أو لم يُطلَب!
-الجوادُ حقًّا هو الذي لا يحسبُ مالَهُ له، وعندما يُنفقُ يَفرحُ به، ويَجدُ بردًا وسلامًا في قلبه.
-الكرمُ صفةٌ ضاغطةٌ لدَى الأجواد، لا يرتاحون إلا إذا جادوا بأموالهم.
-إذا كان العفوُ من شيمِ الكرام، فإن البذلَ من شيمهم قبلُ، فهم يجمعون بين فضيلتين: الجودِ بأخلاقهم الكريمة، والجودِ بأموالهم الطيبة.
-الصدقةُ تُنجيكَ من عقباتٍ في الدنيا، ومن أهوالٍ في الآخرة، فاجعلها لكَ عادة، ولو درهمًا في كلِّ يوم.