-كثيرٌ من المثقفين ألحدوا، لكنَّ كثيرين أيضًا عادوا إلى الإيمانِ بعد أن ازدادوا علمًا، وعرفوا أسرارَ الأشياء، فالجهلُ والعنادُ من أكبرِ أسبابِ الإلحاد!
-للتاريخِ عيون، يرَى بها المتأخرون دونَ المتقدِّمين، فقد صارتْ حصيلةُ تجاربهم عبرًا لمن بعدهم، إذا اعتبروا.
-التاريخُ وسيرُ الأعلامِ وكتبُ الاجتماعِ مليئةٌ بالتجاربِ والعبر، واستفادةُ البشرِ منها والاعتبارُ بها ليس على المستوى المطلوب، بدليلِ تكرارِ الأخطاءِ التي وقعوا فيها.
-الذي يحبُّ تاريخَهُ وتراثَهُ الإسلامي، غالبًا ما يحبُّ دينه، والذي يكونُ عدوًّا لتراثهِ لا يكونُ محبًّا لدينه.
-في سيرِ السابقين تجاربُ وحِكَم، يستفيدُ منها ويعتبرُ بها أولو الأحلامِ والبصائر، ومن لم يعتبرْ من ماضيهِ لم يفلحْ في حاضره.
-أمورٌ لا تحصيها، ولكن قد تعتبرُ بها إذا فكرتَ فيها: نعمُ الله، وذراتُ الرمال، ومثلها من المياه، والنباتُ والشجر، وأوراقها، وشَعرُ الحيّ، وخلاياه .. وكثيرٌ مثلُ هذا.