الصفحة 33 من 115

-استجابةُ المسلمِ لنداءِ ربِّهِ من إيمانه، ومتابعتهُ من صبره، وتفاعلهُ من محبته، وثباتهُ من قناعتهِ وتوكله.

-إذا أردتَ أن ترحمَ نفسكَ وتنقذها، فألزمْها طاعةَ الله، فإن الله يرحمُ من أطاعه.

-الطاعةُ تقربُكَ إلى الله، والمعصيةُ تبعدك، فعدْ بسرعة، ولا تبتعدْ أكثر.

-اعملْ في رضا الله، فإنه سبحانهُ إذا رضيَ عنكَ يسَّرَ أمرك، ووفقكَ لما يحبُّ ويرضَى، وهداكَ لأحسنِ الأعمالِ وأحسنِ الأقوال.

-قسوةُ الطبعِ نوعٌ من العناد، يؤخرُ الإيمانَ والامتثالَ للحق، ولذلك وصفَ ربُّنا سبحانهُ وتعالى الأعرابَ بأنهم أشدُّ كفرًا ونفاقًا.

-لا يستأنسُ المرءُ بشيءٍ ينافرُ طبعه، فإذا ناسبَ طبعَ آخرَ فلا ينكرْ عليه، إلا إذا كان منكرًا، ولا يجعلِ المزاجَ وميلَ الطبعِ ميزانًا لذلك.

-الحدَّةُ في الطبعِ لا تعني السوء، فليصبرِ المسلمُ على أخيه، وليعاملْهُ بخلقهِ الحسن، وليتجاوزْ عما طُبِعَ عليه ولا يدَ له فيه.

-طبائعُ لا تتفق، فإذا التقتْ تنافرت، والإسلامُ يعالجُ هذا النفورَ بالأخوَّةِ الإيمانية، والأخلاقِ السوية، وبيانِ فضلِ الحِلمِ والعفو، وأفضليةِ التقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت