وتحصيلَ العلم ِ النافع، والرقيَّ في الحضارة.
-التعليمُ بدونِ أدب، ككرةٍ تتقاذفُها الأرجلُ بدونِ هدف، وقد تقعُ في أيِّ مستنقع، أو تضربُ أيَّ رأس، أو تنفجرُ بأيِّ لاعب ..
-الذي يتركُ أولادَهُ للشوارعِ بدونِ تربية، إنما يجلبُ لهم ولنفسهِ الشقاءَ والعناء، أما من أرادَ لهم حياةً كريمة، فليربِّهم على عينه، وليُحِطهم بعنايته، حتى ينشؤوا على خُلقٍ ومسؤولية.
-تربيةُ الأمِّ للأولادِ في الصغرِ تؤثِّرُ أكثرَ من تربيةِ الأبِ فيهم، وتربيةُ الأبِ للأولادِ في الكبرِ تؤثِّرُ فيهم أكثرَ من تربيةِ الأمّ.
-التعليمُ في الصغرِ والتركيزُ عليه مهمٌّ جدًّا، حيثُ يَثبتُ المبدأ، وتستقرُّ العقيدة، وتتكوَّنُ الفكرة، ويكونُ قاعدةَ انطلاقٍ للمستقبل.
-إذا رحمتَ أبناءكَ رحمكَ الله. ورحمتُهم بحسنِ تربيتهم، وتوجيههم إلى الآدابِ الإسلامية، ليتربَّوا عليها، ويسلكوا بها طريقَ الجنةِ إن شاءَ الله.
-ربِّ ولدكَ على حبِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ليكبرَ على محبته، والاقتداءِ به، والدفاعِ عنه، وليكونَ قرَّةَ عينٍ لك.
-الرفقُ أفضلُ في التربية، ولا يُلجأُ إلى الشدَّةِ إلا عند الضرورة، وإذا استُعملتِ الشدَّةُ مكانَ الرفقِ أضرَّت.