-الكتابةُ رسالةٌ ودعوةٌ وثقافة، وتعميرٌ أو تخريب، والعاقبةُ حسنةٌ أو سيئة، فثوابٌ أو عقاب.
-الكتابةُ لكَ أو عليك، مثلُ كلامك، فلا تكتبْ إلا ما يُرضي ربَّك، ولا تقلْ إلا خيرًا.
-إذا لم تعتبرِ الكتابةَ علمًا وأمانةً قلتَ ما تشاءُ بدونِ حساب، وسبَبتَ وشتمتَ ولعنتَ وجرحتَ بدونِ فائدةٍ ترجعُ إليك، ولا منفعةٍ تعودُ إلى أمتك.
-التعليقُ على أمرٍ جادٍّ في الدِّينِ خاصة، بكلماتِ هزلٍ وتنكيت، يدلُّ على عقلٍ غيرِ سويّ، ودِينٍ غيرِ متين، وقلبٍ غيرِ خاشع، ونفسٍ لا مبالية.
-إذا لم يجدِ الكاتبُ مجالًا للكتابةِ انفجرَ بالناس. انفجرَ بالكلامِ فقط! بزعمِ أنه ينوِّرهم ويصلحُ شأنهم.
-لا تشرعْ في بحثٍ وأنت غيرُ متمكنٍ من الخوضِ فيه، ولا تبدأ به قبل أن تخططَ له، ولا تكتبهُ وأنت تعلمُ أنك لن تنهيَه.
-التأليفُ ثمرةُ العلمِ والتخصص، وبه يُعرَفُ مقدارُ علمك، وقدرُ تخصصك، وبه تُعرَفُ إذا كنتَ غُفلًا.
-التأليفُ مهنةٌ شريفةٌ لمن كان في نفسهِ شريفًا، ولا يتشرَّفُ المرءُ إلا بدينِ الإسلام، ومن ابتغَى غيرَهُ لم يُقبلْ منه، ولن يجدَ هدايةً وقبولًا إلا به.