الصفحة 67 من 115

-الكتابةُ رسالةٌ ودعوةٌ وثقافة، وتعميرٌ أو تخريب، والعاقبةُ حسنةٌ أو سيئة، فثوابٌ أو عقاب.

-الكتابةُ لكَ أو عليك، مثلُ كلامك، فلا تكتبْ إلا ما يُرضي ربَّك، ولا تقلْ إلا خيرًا.

-إذا لم تعتبرِ الكتابةَ علمًا وأمانةً قلتَ ما تشاءُ بدونِ حساب، وسبَبتَ وشتمتَ ولعنتَ وجرحتَ بدونِ فائدةٍ ترجعُ إليك، ولا منفعةٍ تعودُ إلى أمتك.

-التعليقُ على أمرٍ جادٍّ في الدِّينِ خاصة، بكلماتِ هزلٍ وتنكيت، يدلُّ على عقلٍ غيرِ سويّ، ودِينٍ غيرِ متين، وقلبٍ غيرِ خاشع، ونفسٍ لا مبالية.

-إذا لم يجدِ الكاتبُ مجالًا للكتابةِ انفجرَ بالناس. انفجرَ بالكلامِ فقط! بزعمِ أنه ينوِّرهم ويصلحُ شأنهم.

-لا تشرعْ في بحثٍ وأنت غيرُ متمكنٍ من الخوضِ فيه، ولا تبدأ به قبل أن تخططَ له، ولا تكتبهُ وأنت تعلمُ أنك لن تنهيَه.

-التأليفُ ثمرةُ العلمِ والتخصص، وبه يُعرَفُ مقدارُ علمك، وقدرُ تخصصك، وبه تُعرَفُ إذا كنتَ غُفلًا.

-التأليفُ مهنةٌ شريفةٌ لمن كان في نفسهِ شريفًا، ولا يتشرَّفُ المرءُ إلا بدينِ الإسلام، ومن ابتغَى غيرَهُ لم يُقبلْ منه، ولن يجدَ هدايةً وقبولًا إلا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت