-الدورانُ حولَ النفسِ يعني البقاءَ في محيطها، والانكفاءَ على همومها، وعدمَ التقدمِ أو الانفتاحِ في شأنها.
-إذا استمعتَ إلى كلِّ واش، أصيبت نفسُكَ بالوسواس، وأمضيتَ حياتكَ في الظنِّ والتخمين، وخالفكَ الحظُّ في الصدقِ واليقين.
-تعوَّذْ بالله من الخيالاتِ الفاسدة، التي تعترضُكَ في صلاتِكَ أو في غيرها من المواضعِ والأوقات، فإن هذا يخففُ عنكَ أو ينسيكه.
-الخوفُ يخدِّرُ الشخصيةَ ويقيِّدُها، واليأسُ يقتلُ الشخصيةَ ولا يذَرُ فيها حركةً ولا أملًا.
-من انزعجَ مما لا يُنزعَجُ منه فإنه صاحبُ مزاج، وحساسية، وسرعةِ غضب، ونفَسٍ قصير، وربما ضيقِ صدر، فليُعامَلْ كشأنه، فإنه نسخةٌ خاصة.
-لا تيأسْ من العمل، سواءٌ نجحتَ أم لم تنجح، فالمهمُّ ألّا تدَعَ مجالًا للشيطانِ ليُقنطكَ من رحمةِ الله. وقد يمتحنُكَ الله ليعلَمَ ثباتكَ وصدقَ إيمانك.
-من لم يصلحْ نفسَهُ لم يستقم، وبقيَ مشوَّشًا تتنازعهُ الأهواء.
-النفسُ تُظلِمُ بالكفر، وهدايتُها كطلوعِ الشمسِ بعد ليلٍ بهيم.
-للهدايةِ شروطٌ حتى تكونَ من أهلها، وهي: الاقتناعُ بالحق، والعزمُ على اتّباعه،