الصفحة 7 من 115

-أخلاقُكَ هي ظلُّكَ وأنيسُك، فإذا كنتَ وحدَكَ آنسكَ خُلقُكَ الطيب، وإذا لم تكنْ كذلك ضيَّقَ صدرَك.

-الخُلقُ الرفيعُ يرفعُ من أدبك، ويزيدُ من جمالِ علمك، ويُعلي من قدرِكَ عند تعاملك.

-الخُلقُ الحسنُ يَرفعُ المرءَ ولو كان مغيبًا، فإنَّ مآثرَهُ حيَّةٌ تُروَى، وصفاتهُ تُعلَى وتؤثَر.

-من تحلَّى بالأخلاقِ الفاضلة، وجدَ ساحةً واسعةً من الحبِّ تحيطُ به، ومن ضاقَ خُلقهُ وجدَ نفسَهُ وحيدًا!

-نعمَ الخُلقُ الذي يرفعُ شأنكَ عند الناس، ويكونُ عونًا لكَ على تربيةِ الأولاد، وسندًا في علاقاتِكَ ومعاملاتك، ومنجاةً لنفسِكَ يومَ الحساب.

-النبلُ يكونُ في الخُلقِ وفي الموقف، والنبيلُ يعرفُ أصولَ العلاقاتِ الاجتماعية، وقواعدها وآدابها، ويُنزلُ الناسَ منازلَهم، ولا تراهُ إلا كريمَ النفس، ذا مروءةٍ ونجدة.

-الأخلاقُ المحمودةُ كنزٌ تدَّخرهُ في نفسك، تُخرِجهُ للناسِ عندما تتعاملُ معهم، وتَمدُّهُ لأهلِكَ دائمًا وأنت بينهم، فهم أحقُّ الناسِ به من بينهم.

-إذا تشبَّهتَ بأخلاقِ الكرامِ فهذا حسن، ولكنكَ لا تصبرُ عليها، أو لا تداومُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت