-الاستغفارُ يقلِّلُ من ذنوبِكَ أيها المسلم، والتوبةُ تمحو كثيرًا منها، فلا يفترْ لسانُكَ عن الاستغفار، واعزمْ على التوبةِ من القلب.
-مَن تابَ يعني أنه استعادَ وعيَه، فالعاصي في غفلةٍ وضلال، فإذا تابَ عادَ إلى رشده، ومارسَ حياتَهُ الإسلاميةَ الطبيعيةَ من جديد.
-أوبةُ القلبِ إن كان فيها حزنٌ وندم، فإن فيها أيضًا حياةً للإنسان، بل هي فرحةٌ وعيدٌ له، بعد اهتداءٍ إلى النهجِ الحق، والتزامِ الصراطِ المستقيم.
-الذنبُ يُغفَرُ إذا كان المذنبُ صادقًا في استغفاره، نادمًا على ذنبه، عازمًا على تركهِ وعدمِ العودةِ إليه، معيدًا كلَّ حقٍّ إلى صاحبه.
-من اهتدَى بهدايةِ الله واستقام، استقامَ فعلهُ في السرِّ كما في العلن، وحسنتْ سيرته، وكُفَّ شرُّهُ عن غيره.
-الاستقامةُ لا تكونُ إلا بإيمانٍ عميق، وعزمٍ على الطاعة، ومحبةٍ لله تعالى ورسولهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم.