-الترفيهُ موجودٌ في الإسلام، ولكن ليس على حسابِ مبادئهِ وشريعته. كلُّ شيءٍ في الإسلامِ مرتَّب، منظَّم، له حدود.
-حاولْ أن تكونَ هواياتُكَ مفيدة، لتحصلَ على الفائدةِ مع المتعة، مثلُ القراءة، والصيد، والرحلة.
-المسلمُ يعاونُ أخاهُ المسلمَ إذا بدأ بخير، ويشدُّ أزره، ويُريهِ موافقتَهُ وتأييده، ولا يقاطعه، ولا يزدريهِ ولو كان عملهُ قليلًا.
-عندما تتعاونُ مع أخيك، أو تخدمُ مجتمعك، فإنك تترجمُ مبدأكَ وأخلاقكَ إلى عمل، وتكونُ بذلك صادقًا فيه.
-من اهتمَّ بأمرِ المسلمين فقد انتمَى إليهم بحقّ، فأفرحَهُ ما أفرحَهم، وأحزنَهُ ما أحزنَهم، وتعاونَ معهم على الخير، وساعدَهم بقدرِ المستطاع.
-التراحمُ والتواددُ بين المسلمين سمةُ أهلِ الدين، المطيعين لله ولرسوله، المهتمين بأمرِ المجتمعِ الإسلامي، الحريصين على التعاونِ على الخيرِ والبرِّ.
-من ساعدكَ فساعده، ولو كان كافرًا، وأفضلُ مساعدةٍ له أن تدعوَ له بالهداية، وأن تبيِّنَ له مزايا الإسلامِ ومبادئهُ السمحة، لعلَّ اللهَ يهديه.
-من سبقكَ إلى معروفٍ فنافسه، في جنسهِ أو في غيره، إن استطعت، فالمسابقةُ في