عند اللزوم، لئلا تتجاوزَ ما أمركَ الله به ورسوله.
-إذا عرفتَ قواعدَ الفقهِ والأصولِ وكيف تُبنَى عليها الأحكام، فقد حُزتَ علمًا جمًّا، وعرفتَ رأسَ الفقهِ وقاعدته.
-كلُّ أمرٍ رأيتَ نفسكَ مشدودًا إليه ومرتبطًا به، فاعرفْ حكمَهُ الشرعيّ، حتى تكونَ على بيِّنةٍ من أمرِكَ معه، فتعرفَ حلالَهُ من حرامه، ومداخلَ التعاملِ معه.
-عندما ترغبُ في أمرٍ فانظرْ مكانَهُ من دينِ الله: هل يسمحُ لكَ به أم لا؟ ولا يغلبنكَ الهوى، فإن له شراكةً مع الرغبة.
-إذا لم يكنِ الفنُّ راقيًا فإنه لا يرتقي بنفسك. ورقيُّهُ بأن يكونَ فوق الشهواتِ وسفاسفِ الأمور، والرقيُّ بالنفسِ يكونُ بتهذيبها والارتقاءِ بها نحو المعالي.
-القرآنُ الكريمُ نورُ القلوب، وبصيرةُ البصائر، وقائدٌ يقودُ القادة، ومرجعٌ لكلِّ المسلمين، بل كلِّ العالمين.
-القرآنُ الكريمُ سكينةٌ للروح، واطمئنانٌ للقلب، ورحمةٌ للمؤمنين، والاقتداءُ به مرضاةٌ للربّ.
-من رُزِقَ فهمًا وجعلَهُ في كتابِ الله تعالَى، فقد تدبَّرَ كلامَهُ سبحانه، وأفادَ نفسَهُ