الصفحة 88 من 115

بسرعة، والأعمالُ التي تنتظرُ أهلَ الهمةِ كثيرة.

-من عاضدَ أعداءَ الدينِ وناصرهم، وعادَى المسلمين وسخرَ منهم، فقد جلبَ لنفسهِ السخط، وسيواجهُ يومًا أسودَ إذا لم يتب.

-إن الذي يطيعُ الله حقًّا لا يوالي الظالمين ولا يسمعُ منهم؛ لأنه سبحانهُ نهى عن الركونِ إليهم.

-عارٌ على المسلم، وخيبةٌ له، وثلمةٌ في إيمانه، إذا عملَ في جماعةٍ أو حزبٍ مخالفٍ لنهجِ الإسلام.

-إذا رأيتَ صديقكَ يرفعُ من درجةِ عدوك، وينبهرُ بصنائعه، ويُشيدُ بقوته .. فهو صديقُ عدوِّكَ وليس صديقك.

-يا بني، كفاكَ فخرًا وعزًّا أن تكونَ على ملَّةِ خليلِ الله إبراهيم، وعلى دينِ أحبِّ خَلقِ اللهِ إليه محمدٍ صلى الله عليه وسلم.

-يا بني، أحبُّكَ أكثر، عندما أراكَ ملتزمًا، مؤدَّبًا، متعلِّمًا، مبتسمًا.

-يا بني، لا تتخذْ منهجًا غيرَ دينِ الإسلام، ولا تؤاخِ غيرَ أهلِ الإسلام، ولا تقاتلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت