-لا يأنسُ الطيبُ إلا مع الطيب، والخبيثُ لا يجلسُ إلى الطيبين ولا يستأنسُ بهم، بل يبحثُ عن خبيثٍ مثله، ليقولَ كلٌّ ما يلائمه، وليفعلَ ما يرغبُ فيه.
-أقوى أسبابِ العلم: الإخلاص، والحرص، والصبر، والمذاكرة، والمتابعة.
-ابدأ بصغارِ العلمِ ولو كنتَ كبيرًا، فقد فرَّطَ فيها علماءُ وهم صغار، فجهلوها وهم كبار.
-من أهملَ العلمَ صغيرًا، صعبَ عليه كبيرًا.
-العلمُ بدونِ توجيهٍ صحيحٍ يخرِّجُ علماءَ منحرفين، إلا من رحمَ الله. وعلى أولياءِ الطلبةِ أن يتحركوا ويوجِّهوا أبناءهم نحو أهلِ العلمِ والدعاةِ المخلصين خارجَ منطقةِ الوباء.
-الذين يخوضون في علومٍ لا يعلمونها، يفسدون ولا يصلحون، ولو غطَّوا جهلَهم بالسكوتِ لكان أصلحَ لنفوسهم، وأرتقَ لعيوبهم.
-البركةُ في العلمِ تأتي من الإخلاصِ فيه، يعني أن يسخِّرَ المرءُ ما آتاهُ الله من علمٍ لوجههِ الكريمِ سبحانه، فينشرهُ ويعلِّمهُ لأجلِ ذلك، ولا يطلبُ به مالًا ولا شهرة.
-العلمُ يزدهرُ في قلبِ المؤمن، فيعلِّمهُ الله ما شاءَ من علمٍ من لدنه، مادامَ يخشاه، ويسلكُ نهجه.