-المساجدُ ملتقَى الأحبَّةِ من أهلِ الإيمان، يتعلَّمون فيها ويتذاكرون شؤون المسلمين، ويتعرَّفون على إخوةٍ لهم جدد.
-التعلقُ بالمظاهرِ يعني السطحية، ويعني الاغترارَ بسرعة، والتصديقَ بدونِ تثبُّت، ويعني تذبذبَ الشخصية، وعدمَ عمقها.
-من عرفَ لذَّةَ الإيمان، توقَّى شؤمَ المعصية.
-من عرفَ حلاوةَ الإيمان، أدركَ مرارةَ المعصيةِ وتجنَّبها.
-في اللحظةِ التي تريدُ أن تعصيَ فيها، تذكَّرِ الربَّ العظيمَ الذي تخالفُ أمره، وتذكَّرْ نفسكَ المؤمنةَ هل يليقُ بها أن تعصي؟
-المسلمُ العاقلُ يتفكرُ في الأسبابِ التي تدفعهُ إلى المعاصي ليتركها، فإذا كان السببُ صديقًا تركه، وإذا كان عملًا طلبَ غيره. وهكذا ..
-من أرادَ النجاةَ قطعَ الأواصرَ التي تصلهُ بالمعاصي، واتخذَ نهجًا مستقيمًا تصلهُ بالقرباتِ والطاعات.