-انتبهْ أيها المسلم، طولُ الأمدِ يقسِّي القلبَ إذا لم تتفاعلْ مع الدينِ وتَعتبرْ من الأحداث، وهذا يؤدي إلى الفسقِ والخروجِ من الطاعة.
-جرِّبْ ألّا تشتري كلَّ ما تشتهي، وألّا تأكلَ كلَّ ما ترغبُ فيه، فإن مَن لبَّى كلَّ طلباتِ النفسِ صارَ عبدًا لها.
-الغافلُ كالمريضِ أو النائمِ في هذه الحياة، فإذا تنبَّهَ فقد حييَ ورَشُد، ومن بقيَ في غفلتهِ حتى موتهِ تنبَّهَ في قبره.
-لا تضيِّعْ نفسكَ بالتسويفِ أيها الغافل، ولا تخدِّرْها بالتهويلِ والأكاذيب، ولا تضحكْ عليها زيادةً عمّا فعلت.
-السليمُ من سلَّمهُ الله، فكان نظيفَ القلبِ من الغشِّ والتدليسِ والاحتيالِ على الناس، ومن تطفيفِ الكيلِ عليهم، وأكلِ أموالهم بالباطل.
-عجبي ممن وجدَ حلاوةَ الإيمانِ ولذَّةَ الطاعةِ في شهرِ رمضان، كيف يعودُ بعدهُ إلى سابقِ عهده!!
-قال رجلٌ لابن الجوزي رحمهُ الله: أيما أفضل: أن أسبِّح أو أستغفر؟ فقال له: الثوبُ الوسخُ أحوجُ إلى الصابونِ من البَخور.