-الحزمُ ليس في ركوبِ الصعبِ وحده، بل هو الأخذُ بالمهمِّ والمطلوبِ أولًا ولو كان سهلًا. ولا يُحمَدُ حزمٌ بدونِ عقل.
-إذا انتصرتَ على هوى نفسِكَ فقد أخذتَ بالجدّ، وخطوتَ نحو الاستقامة، ورسمتَ طريقكَ نحو التعاونِ على الخير، وتركِ الشرّ.
-من فضَّلَ هواهُ فقد قدَّمَ شرَّه، ومن زجرَهُ فقد اتَّقَى، وآثرَ السلامةَ والنجاة.
-بإمكانِكَ أن تكونَ مسلمًا ولا تؤذي أحدًا من الناس، عندما لا تتكلمُ فيهم بما يكرهونه.
-إذا اقتربتَ فأعطِ حقَّ القرب، وإذا ابتعدتَ فلا يعني القطيعة.
-إذا تجاوزتَ حدَّك، ولم تراعِ مَن حولك، فلا تنتظرْ مَن يرحمك، ولا تلُمْ إلا نفسك.
-من فضَّلَ العيشَ في الظلام، كمن اختارَ العيشَ في جُحرٍ أو كهفٍ تحت الأرض، بدلَ منزلٍ محترمٍ فوقها.
-من كان ضيقَ الأفق، فعليه بالمطالعة، والسياحةِ المفيدة، ومعاشرةِ فئاتِ المجتمع، للتعرفِ على طبائعهم المختلفة، وليوطِّنْ نفسَهُ على تحملهم.
-كلما كان المسلمُ متحملًا أخطاءَ إخوانهِ وطبائعَهم وتعليقاتِهم، كان أجرهُ أكبر،