الصفحة 79 من 115

والثباتُ عليه عند فتنةٍ وابتلاء.

-إذا هُديتَ فاهتد، وحافظْ على هذه الهدايةِ بالاستقامةِ على دينِ الله، لئلّا تُسلَبَ منك.

-إذا سلكتَ دربَ المهتدين فاحفظْ قلبكَ من الغفلة، واحفظْ عينكَ من الحرام، ولا يفوتنَّكَ فرض، ولا تتعالَ على مسلم.

-جزاءُ هدايةِ الله لك، أن تبحثَ عن رضاهُ دائمًا، وأن تقفَ عند حدودهِ التي حدَّها لك.

-ما استمعتُ إلى مهتدٍ أو قرأتُ قصةَ هدايته، إلا ازددتُ إيمانًا، ورقَّ القلب، أو ترقرقَ الدمع، وحمدتُ الله على الهداية.

-إذا كنتَ تحبُّ الهدوءَ وترتاحُ فيه، فإن هناك من لا يطيقُ العيشَ إلا في صخبِ الحياة، وإذا لم يجدْ أحدًا عندهُ صاحَ بنفسه!

-من قال، ولم يعمل، وهو قادرٌ عليه، فقد وضعَ نفسَهُ في قفصِ الشكّ.

-اسمعْ ما يُقالُ حتى يُسمَعَ ما تقول، وقلْ عندما ترجو أن تُسمَع، ولا تقلْ عندَ مَن لا يَسمَع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت