-أسرتُكَ تجذبُكَ إليها أينما كنت، وتدقُّ بابَ ذاكرتِكَ مراتٍ لتعودَ إليها في أقربِ فرصة، حتى ترتاحَ وتطمئن، أنت وهي.
-العلاقاتُ الزوجيةُ الطيبةُ تأتي من الخُلقِ الحسن، مثلِ الحِلمِ والصبرِ والتسامح، والذي يكدِّرُها هو الخُلقُ السيء، من أحدِ الزوجينِ أو كليهما.
-لقاءُ الأهلِ والأحبابِ يكونُ في رضا الله، فلا تتخلَّلها الفواحشُ والمنكراتُ في بيتٍ مسلم، فهذه تجلبُ سخطَ الله. نعوذُ بالله من مقتهِ وغضبه.
-إذا اعترضتْكَ زوجتُكَ على كلِّ ما تقول، في مناسبةٍ وغيرِ مناسبة، فلها شأنٌ آخر، يقولهُ قلبُها وإنْ لم يقلْهُ لسانُها. والصلحُ خير.
-لتعلمِ المرأةُ التي تتعمَّدُ الإساءةَ إلى زوجها، أنه يفكرُ إزاءها بالطلاق، أو بزوجةٍ ثانية، ويتحيَّنُ الفرصةَ لذلك، فإذا حسَّنتْ معاملتها كفّ.
-أحوالُ المطلقاتِ وذكرياتهنَّ مؤلمة، ما دمنَ بعيداتٍ عن دفءِ السكن، وعن حنانِ الأولادِ وودِّهم. كان الله في عونهنّ، ويسَّرَ أمرهنَّ بلطفهِ وحكمته.
-يصعبُ على الأبِ أن يعلِّمَ ابنَهُ كيف يطيعه، إنما هذه مهمةُ الأمّ.