-الكاتبُ الحاذقُ يعلِّمكَ في مؤلَّفهِ كيف تنظِّمُ الأفكار، وترتبُ المسائل، وتشرحُ أو تختصر .. ومن لم يكنْ مُجيدًا خلطَ وأعادَ وكرَّر، وضربَ الأولَ بالآخر.
-سوءُ الحالِ ينبغي أن يدفعكَ إلى التقرُّبِ نحوَ الله أكثر، فلا تحسينَ للحالِ إلا إذا أذنَ الله به، وفائدةُ الناسِ لكَ مقرونةٌ بإذنهِ سبحانه.
-التاجرُ يقومُ بجولاتٍ في السوقِ ليعرفَ الأسعار، وما يُنفَقُ من السلع، ليعرفَ ما يمكنُ أن يورَدَ أو يصدَّر، وبدونِ تخطيطٍ وتدبيرٍ تكسدُ تجارتهُ وتفسد.
-من فاتَهُ حظٌّ في غنيمةٍ فلا يشاكس، ولا يحاولِ الأخذَ بغصبٍ أو حيلة، وليبحثْ عن حظِّهِ في بابٍ آخرَ من الرزق، ومن اتقَى اللهَ جعلَ له منفذًا إلى ذلك.
-البحثُ عن الأفضل، والسعيُ إلى الأرقَى، مع الرضا بالمقدورِ من الواقع، هو سمةُ المسلمِ المتوكلِ على ربِّه، الراضي بما قَسمَ له.
-الربحُ المستمرُّ من عملِ الحرامِ دليلُ استدراجٍ من الشيطان، لمزيدِ الوقوعِ بصاحبه، وإبقائهِ في عملهِ بكلٍّ ما أُوتيَ من سلطةِ إغراء.
-إذا توسَّدتَ الراحةَ لتعبٍ ولغيرِ تعب، تسلَّلَ الكسلُ إلى نفسك، وغمطتَ حقوقًا، لكَ أو للآخرين.