-من عظَّمَ اللهَ في الدنيا وأخلصَ له في العبودية، جنَّبَهُ مواقفَ الذلِّ والحسرةِ يومَ القيامة.
-سجدةٌ لله ترفعك؛ لأنكَ ذلَلتَ للحقِّ سبحانه، وأقررتَ له بالعبودية.
-من أرادَ العزةَ والكرامةَ فعليهِ بدينِ الله العزيزِ الحكيم، ومن أرادَ الذلَّ والخسارةَ فقد عرفَ طريقَ عدوِّ الله إبليس.
-من عرفَ عظمةَ ربِّهِ لم يذلَّ لأحد، ومن طلبَ منه وحدَهُ لم يحتجْ إلى أحد، إلا ما كان أمرًا جاريًا، وفيه خيرٌ له.
-من اعتبرَ عزَّتَهُ في المالِ فنَتْ بفنائه، ومن اعتزَّ بالله وبدينهِ فإنه سبحانهُ حيٌّ باق، يؤيِّدُ من توكلَ عليه ويثبته.
-المشكلةُ الكبيرةُ للعقل: قوةٌ خارجيةٌ تسيطرُ عليه، أو هوًى داخليٌّ يؤثِّرُ فيه، أو تقليدٌ قبليٌّ أو مذهبيٌّ يسحبُ منه فاعليته، أو إكراهٌ يُملَى عليه فيوقِفُ عمله.