شعورك، فكأنكَ لم تسمعْ شيئًا مما قيل، ولو كانت محاضرةً طويلة!
-يقالُ للطائرِ (ابنُ الماء) لملازمتهِ الماء. وللكتّابِ أن يتفنَّنوا في وصفِ من لازمَ أمرًا فكنيَ به.
-سمِّيَ الشجرُ شجرًا لاشتجارِ غصونه، يعني تداخلها.
-من كثرَ مالهُ وهو لا يتحلَّى بدينٍ أو خُلق، فهو فتنةٌ له، فلا يبعدُ تعاملهُ بالربا، وإنفاقهُ في الفواحشِ والمنكرات، وأكلهُ أموالَ الناسِ بالباطل.
-من اطمأنَّ إلى المالِ تعبَ وخُدع، ومن اطمأنَّ إلى رازقِ المالِ اطمأنَّ وقَنع.
-يُعرَفُ المرءُ بالدراهمِ إنْ أَنفقَ أو أمسك، فيُعرَفُ بذلك ما في دخيلةِ نفسهِ من كرمٍ أو بخل، وتُظهِرُ معاملتهُ ما لا يُظهرهُ لسانه.
-من فارقَ الجماعةَ كمن فارقَ ظلَّه. لا حياةَ للمسلمِ بدونِ إخوانهِ المسلمين. الخيرُ في الجماعة، والضعفُ والتشرذمُ في التفرق.