الصفحة 20 من 115

-فضلُ الله عليكَ عظيمٌ أيها المسلم، إذ هداكَ للإيمان، وجعلكَ على ملَّةِ أبي الأنبياءِ إبراهيم، وعلى دينِ خاتمِ الأنبياءِ محمد، صلى الله وسلمَ عليهم جميعًا.

-لتكنْ أحبُّ الأشياءِ إليكَ ما حبَّبَهُ إليكَ الإسلام، فإنه دينُ الله الصحيح، الذي يقدِّمُ لكَ كلَّ ما فيه خيرٌ ومنفعة.

-من أحبَّ أن يكونَ له شأنٌ في هذه الحياة، فليطلبْ من الله الفهمَ وعلوَّ الهمَّةِ ليتصدَّرَ في دينه، فإنه خيرُ ما عزمتْ عليه القلوب، ودعتْ إليه النفوس.

-من عظَّمَ أمرَ الإسلامِ عظَّمَ الله أجرَه، ومن أضاعَهُ فقد أضاعَ نفسه.

-ميزانُ العدلِ هو الحقّ، ولا حقَّ إلا الإسلام، وما عداهُ فباطل، وما وافقَهُ من مللٍ وأنظمةٍ فمنه.

-كان إبراهيمُ أمَّة، وأنتَ أيها المسلمُ على ملَّتهِ عليه السلام، فكنْ فردًا نافعًا في أمتك، وعضوًا فاعلًا في مجتمعك، ومربِّيًا قديرًا في أسرتك.

-الرفعةُ في الدنيا مقبولةُ إذا كانت في العلمِ والدين، وتصبُّ في مصلحةِ المسلمين، وما عدا ذلك فابتلاءٌ وحساب.

-الاجتماعيُّ معرَّضٌ لصنوفِ الأذى، والمنعزلُ بعيدٌ عن المشكلاتِ التي تنغِّصُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت