الصفحة 19 من 115

-همُّ الأبِ كيف يؤمّنُ المصروفَ للأولاد، وهمُّ الأولادِ متى يأخذهم أبوهم إلى الحدائقِ والألعاب!

وقد نظمهُ الفاضلُ (عبدالرحمن آدم أبو عالية) فقال:

همّان مختلفان هذا يجهدُ والطفلُ يمرحُ والحياةُ تجددُ

سيكونُ أفهمَ للقضيةِ بعدما يطوي الردَى أيامَهُ فيرددُ:

يا ليتني أدري الحقيقةَ حينها فأخففَ الآلامَ عنه أؤيدُ

-الوالدان جنَّتُكَ في الأرض، وسلَّمٌ لكَ إلى جِنانِ السماء، وإرضاؤهما أمانٌ لكَ من غضبِ الله!

-زيارةٌ للوالدين، أو وقفةُ برٍّ وحنانٍ بين أيديهما، تُنسيهما آلامَهما، وتَحفزهما على الدعاءِ لك، والرضا عنك.

-حنانُ الأمِّ أكثرُ وأعمقُ من حنانِ الأب، وإنْ كان دفاعُ الأبِ عن الأسرةِ والكدحُ لأجلها أقوى وأظهر. وكلٌّ يكملُ الآخرَ في خدمةِ الأسرة.

-الأمُّ عاطفتها أقوى، فحنانُها أكبر، وتذكرها لأولادها أكثر، والاتصالُ بها أو زيارتها تكونُ أكثرَ من زيارةِ الأب، إذا كانا منفصلين.

-إذا كان بعضُ الأبناءِ يبخلون بالصدقةِ عن والديهم، فلا يبخلوا بالدعاءِ لهم، فإن الدعاءَ من الولدِ الصالحِ له ثوابٌ عظيمٌ لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت