-همُّ الأبِ كيف يؤمّنُ المصروفَ للأولاد، وهمُّ الأولادِ متى يأخذهم أبوهم إلى الحدائقِ والألعاب!
وقد نظمهُ الفاضلُ (عبدالرحمن آدم أبو عالية) فقال:
همّان مختلفان هذا يجهدُ والطفلُ يمرحُ والحياةُ تجددُ
سيكونُ أفهمَ للقضيةِ بعدما يطوي الردَى أيامَهُ فيرددُ:
يا ليتني أدري الحقيقةَ حينها فأخففَ الآلامَ عنه أؤيدُ
-الوالدان جنَّتُكَ في الأرض، وسلَّمٌ لكَ إلى جِنانِ السماء، وإرضاؤهما أمانٌ لكَ من غضبِ الله!
-زيارةٌ للوالدين، أو وقفةُ برٍّ وحنانٍ بين أيديهما، تُنسيهما آلامَهما، وتَحفزهما على الدعاءِ لك، والرضا عنك.
-حنانُ الأمِّ أكثرُ وأعمقُ من حنانِ الأب، وإنْ كان دفاعُ الأبِ عن الأسرةِ والكدحُ لأجلها أقوى وأظهر. وكلٌّ يكملُ الآخرَ في خدمةِ الأسرة.
-الأمُّ عاطفتها أقوى، فحنانُها أكبر، وتذكرها لأولادها أكثر، والاتصالُ بها أو زيارتها تكونُ أكثرَ من زيارةِ الأب، إذا كانا منفصلين.
-إذا كان بعضُ الأبناءِ يبخلون بالصدقةِ عن والديهم، فلا يبخلوا بالدعاءِ لهم، فإن الدعاءَ من الولدِ الصالحِ له ثوابٌ عظيمٌ لهم.