-لا بدَّ أن يَظهرَ ما كان مخبَّأً تحت اللسان، كما تَظهرُ كلماتٌ بين السطور، بعد أن كانت غائبةً في الصدور.
-من علاماتِ المسلمِ البارزةِ نظافةُ اللسان، فمن لم يكنْ كذلك فليعلمْ أنه غيرُ ملتزمٍ بآدابِ دينه، وأنه يحتاجُ إلى (تنظيف) .
-إذا لم يطبْ لكَ طعامٌ أو شراب، فاعلمْ أن همومكَ زائدةٌ عن الحدّ، إنما يكونُ طيبُ الطعامِ لنفسٍ طيبة!
-حاولْ أن تعرفَ مصدرَ التهديدِ الذي يَزيدُ من ضرباتِ قلبك، فإنه نصفُ الدواءِ الذي تبحث عنهُ، وقد يكونُ كلَّه!
-بلبلةُ الفكرِ من شتاتِ النفس، وتوزعِ القلبِ في شؤونِ الحياةِ ومصالحِ الدنيا وهمومِ التعاملِ مع الناس، ومن خفَّفَ عن نفسهِ خفَّتْ عنه.
-هناك شخصياتٌ قلقةٌ لا قرارَ لها، فلا ثقةَ بها، كالزئبقِ الذي لا يَثبت، فإذا قرَّ قليلًا حنَّ إلى القلقِ فاهتزَّ من أولِ لمسة.
-هناك من يطمئنُّ قلبهُ بذكرِ الله، وهناك من يطمئنُّ قلبهُ بعدِّ الدراهمِ والدنانير.
-العيشُ الهنيءُ يكونُ مع العافية، أما إذا أحاطتِ الهمومُ بالمرءِ فلا هناءَ ولا سعادة، ولو كان صاحبَ أموال، أو في حدائقَ تجري من تحتها الأنهار.