-الحياةُ جميلة، ولكنَّ الظلمَ فيها يُفسدُ كلَّ شيء!
-أن تشدَّ على عدوِّكَ نعم، أما أن تتجبَّرَ على أخيكَ المسلم، وتتعاملَ معه بقسوةٍ وغلظة، فليس هذا من خُلقِ المسلمين، بل هي صفاتٌ وحشيةٌ بغيضة.
-الاستمرارُ في عادةٍ كريمةٍ دليلُ طبيعةٍ طيبةٍ وخُلقٍ سمح، لا تكلفَ فيه ولا تقليد، وهو محمدةٌ لا يؤتاها كلُّ أحد.
-من فوائدِ مواسمِ الخير الأخرى غيرَ العبادة، أنها تغيّرُ عاداتِ المسلمِ وبرامجه، فتحركه، وتجددُ أدعيتَهُ وأذكاره، وتذكِّرهُ بشعائرِ دينهِ وأحكامها.
-العاداتُ والتقاليدُ التي تقيدُكَ وتمنعُكَ من الانطلاقِ إلى أفقِ الخيرِ والمعرفةِ لا خيرَ فيها، فهي عقباتٌ في طريقك، وقيودٌ في يديك، وأغطيةٌ على عينيك.
-تغييرُ العادةِ ليس سهلًا على الإنسان، ولو وجدَ فيها مشقَّة، والكبارُ من أهلِ القرى يفضِّلونها على المدنِ ولو وجدوا فرصةً عند أولادهم بها!