الصفحة 75 من 115

-العيدُ كجلسة، أو سهرة، وكم هي جلساتُنا وسهراتُنا، كلُّها مضت، كما مضتْ أعياد، وتبقَى الذكرياتُ الطيبةُ في طاعةِ الله، وخدمةِ الإسلام.

-العيدُ زينةٌ كالدنيا، يمضي، وتمضي زينةُ الدنيا كلُّها، ويمضي الفرحُ بها، ويبقَى ما قُدِّمَ فيها من عملٍ صالح.

-المسلمُ يَنصَحُ لأن النصيحةَ من وظائفهِ الدينية، ومحبةً بأخيهِ الذي لا يحبُّ له أن يتعرَّضَ لعقوبة.

-رحمَ الله امرءًا تكلَّمَ عن علم، ونصحَ عن شفقة، وبادرَ فأصلح، وعملَ فأفلح.

-ليكنْ يومُكَ أفضلَ من أمسك، وغدُكَ أفضلَ من يومك، أو لا تنقصْ من عملِكَ الحسن، حتى لا تكونَ في تراجع، ولِتكونَ في ثبات، أو في حالٍ أفضل.

-روحُكَ الوثابةُ هذه لتكنْ متعلقةً بالله، مستسلمةً لأمرهِ ونهيه، ولا تجعلها عرضةً لأفكارٍ واهية، وظنونٍ آثمة، ونظرياتٍ فاشلة، وصداقاتٍ خائنة.

-اطلبِ الرشدَ بالدين، ومن لم يسترشدْ بدينِ الله فليس براشد، ولا يُنتظَرُ منه نهجُ صدقٍ، ولا طريقُ حكمة.

-سلامةُ المرءِ في عقيدتهِ أولًا، ثم في تربيته، وأخلاقهِ وآدابه، وعملهِ بعلمه، وخدمتهِ لأمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت