الصفحة 74 من 115

-العيدُ فرحة، وبسمة، ونبضةُ حبّ، ولقاء، وسلام، وإقبال، وفسحة، وانشراح، وجمال، وزينة.

-للعيدِ ميزانيةٌ خاصة، يحسبُ حسابها الأبُ والأمُّ من قبل، معظمها لفرحِ أطفالهم، واستقبالِ ضيوفهم، ثم الفسحةُ والألعاب. اللهم فرِّحنا بفضلِكَ وبرحمتِكَ في الحياةِ الدنيا وفي الآخرة.

-التراحمُ في يومِ العيدِ رحمةٌ يقذفُها الله في قلوبِ عباده، وتفقُّدُ الفقراءِ ومساعدتُهم سمةٌ وظاهرةٌ في هذا اليوم، ولو داوموا على مثلِ هذا لما بقيَ من الفقراءِ إلا القليل.

-رحلةُ العيدِ تبدأُ من النفس، فإذا كانت محبوسةً لم تنطلقْ فرحتُها.

-في العيدِ يلتقي القلبانِ النافران فيعتدلان، إذا كتبَ الله لهما التوفيقَ والرحمة، ومن أبَى إلا البقاءَ على الهجر، فقد آثرَ الحقدَ والكراهيةَ لأخيهِ المسلم.

-في العيدِ يبني الأطفالُ أحلامَهم، ولكنَّ بنيانَهم لا يلبثُ أن يضمحلَّ عندما يكبرون، مثلَ سكاكرهم التي كانوا يمصُّونها، يتمتعون بها ثم تزول.

-العيدُ مظهرٌ أكثرَ منه مخبرًا، فقد عرفتَ السعادةَ على وجوهٍ كثيرة، في سوقٍ وشارعٍ ومسجد، أما الأسى والحزنُ الكامنُ في القلوبِ فلم تعرفه، وهو كثيرٌ في بلادِ الأحزان.

-تنتشرُ منكراتٌ أيامَ العيد، تجاوزًا من بعضِ المسلمين في الاستمتاع، والمسلمُ الملتزمُ بأحكامِ دينهِ لا فرقَ عندهُ في هذا بين يومِ عيدٍ وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت