ما فسدَ من أحوالِ الناسِ بالتدرج، حتى يعودوا إلى حياةٍ أقوم.
-من استنصركَ فانصره، إذا كان نصرُكَ له عدلًا، فإذا رأيتَهُ ظالمًا فامنعه، وتكونُ بذلك انتصرتَ للمظلوم.
-إذا سكتَ القويُّ القادرُ فكيف نطلبُ من الآخرين أن يتحركوا؟ وإذا لم يدفعِ الأغنياءُ فماذا ننتظرُ من الفقراء؟ وكم يُجمَعُ من يدهم؟
-التفاهمُ على الأمورِ يكونُ مع الكبار، سنًّا وعقلًا، فإذا دخلَ الصغارُ أفسدوها.
-إصلاحٌ بدونِ علمٍ ولا خُلق، يعني الخرابَ والفوضَى لا الإصلاح.
-بابُ الصحافةِ واسع، لكنَّ الصدقَ فيها ضيقٌ في أكثرِ اهتمامها، وهو السياسة، فقد تحولتِ السياسةُ إلى تجارةٍ في المصالحِ وتحقيقِ المآرب.
-مجلةُ الحائطِ أصابَها ما أصابَ وسائلَ الإعلامِ والثقافةِ المكتوبة، من قلةِ الإقبالِ عليها، وتجديدُها يكونُ بالتركيزِ على النوازلِ والحوادثِ الواقعة، فستجدُ لها قراءً بذلك.
-لا يُنتظَرُ من المؤمنِ إلا الخير؛ لأنه يجاهدُ نفسَهُ ليكونَ ملتزمًا بآدابِ الدين، فإذا حدثَ أن غلبتهُ نفسهُ فأخطأ، استغفرَ وأناب، وعزمَ على ألّا يعود.