-يُحاسَبُ الإنسانُ على النعمِ التي أنعمَ الله بها عليه، وهي كثيرةٌ لا تُحصَى. والماءُ الباردُ نعمة، فاحمَدِ اللهَ عليها، وانوِ بها القوةَ على الطاعة.
-نعمُ الله لا تنقطعُ عن عباده، فإذا انقطعَ شيءٌ منها عن بعضهم، فالباقي منه هو رزقهُ المقسومُ لهم. وانقطاعُ نعمِ الله كلِّها عن العبدِ يعني موته.
-أبحرْ بسفينةِ عقلِكَ إلى جزيرةِ نفسِك، وسترى فيها عجائبَ خلقِ الله كلَّما أبحرتَ في أعماقها.
-الرحلةُ في النفس هي رحلةٌ في الحياة، واكتشافٌ لمجهولها، وتفكرٌ في أحوالها، وإبحارٌ في أعماقها، واعتبارٌ من تصاريفها.
-إذا تعمقتَ في معرفةِ نفسِكَ وتاريخها وتقلباتها ومداخلها ومصارفها ومعارفها ... فستعجبُ منها! وستتركُها وأنت لم تعرفْ تفاصيلها. إنها من صنعِ الله وكفَى.
-إذا أردتَ أن تبنيَ مجدًا فهذِّبْ نفسكَ أولًا، لتكونَ زاكيةً ماجدة، تقدرُ على حملِ تكاليفِ المجدِ والعلوّ، ولا تَسقطُ من أولِ طلعة!
-النفسُ تنفرُ من التعاملِ بالسلوكِ العنيف، وتنقبضُ من الأسلوبِ الفظِّ الغليظ، وتراهُ مانعًا من التفاهمِ والمحبة.