-إذا امتدَّتْ بكَ الراحةُ فأعطِ نفسكَ بعدَها زيادةَ عمل، لتعيدَ إليها التوازنَ المطلوب، ولا تعلِّمَها الكسل.
-إذا كان الموظفُ تأخذهُ عصبيةٌ في عمله، فإما أن يكونَ هذا من طبيعته، أو لا يكونُ محبًّا لعمله، فيتضايقُ من نوعيةِ العمل، ومن الناسِ المراجعين له.
-من أعطاكَ ما لا تستحق، دون سابقِ معرفة، وأنت في منصب، فإنه يريدُ أن يشتريَك، أو يخبئكَ لوقتِ الحاجة.
-من طلبَ الراحةَ بدون تعب، ارتاحَ في ساحةِ البطّالين، ولم يجدْ له موضعًا في مقاعدِ الناج
-الفتنةُ كالمرض، هذا يُزالُ بالعلاجِ والدواءِ المناسب، وذاكَ يعالَجُ بالعقلِ والحكمةِ المناسبة.
-تعوَّذْ بالله من مضلّاتِ الفتن، فإنها إذا أحاطت بالإنسانِ حيَّرته، فإذا وقعَ فيها صعبَ الخروجُ منها بسلام، وكثيرون يخوضون فيها فيَغرقون.
-إذا اجتمعَ الأعداءُ ضاقَ الأمرُ على الطرفِ الآخر، والقائدُ المحنَّكُ يستعملُ الرأيَ في هذا أكثرَ من الحرب، حتى يفرِّقَ أعداءه، ويوغرَ بينهم، ثم يكرُّ عليهم.