-العبادةُ تقرِّبُكَ إلى الله، وكلما ذكرتَهُ بخشوعٍ ازددتَ قربًا.
-الأيامُ والشهورُ كلُّها مواسمُ عبادةٍ عند المسلمِ الملتزم، ولكنهُ يزيدُ في بعضها لخصوصيةِ زمانٍ أو مكان، فلا يقطعُ عبادةً أو فضيلةً كان عليها من قبل.
-الصلاةُ المفروضةُ خيرُ عبادةٍ تعبدُ بها ربَّك، فهي رأسُ حياتِكَ أيها المسلم، ومن فرَّطَ فيها فقد خسرَ أفضلَ العباداتِ وأكثرها أجرًا.
-من شعرَ بتغيُّرٍ في نفسهِ بعد تكبيرةِ الإحرامِ فقد دقَّ بابَ الخشوع، ثم يَمضي فيه أو يَشرد، أو يكونُ هكذا وهكذا.
-التركيزُ في الصلاةِ يؤدي إلى الخشوع، والشرودُ فيها لا يؤدي إلى الخشوع، وكلما ركزَ المصلي وخشع، زادَ أجرهُ أكثر.
-من لم يجدْ فارقًا في نفسهِ قبلَ أن يصلِّي وبعدها، فإنه لم يعرفْ لماذا صلَّى، ولم يفهمْ منها، وكأنه اكتفَى بتنفيذِ حركات!
-ما عاتبتُ في نفسي أحدًا في شكلِ قيامهِ وقعودهِ في صلاتهِ إلا ووقعتُ فيه! فإن الآفاتِ كثيرة، ويُعذَرُ الآخرون في هذا ومثله.